أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب ​غياث يزبك​، إلى أنّ "التدقيق الجنائي في ملف ​بواخر الكهرباء​ جيّد لكشف من تسبّبت سياساته المتهوّرة واستعلاؤه في تبخّر المال العام، ولكن نريده أيضًا لكسر السرديّات الكاذبة، وتعرية مروّجي أيديولوجيّات الفجور الّتي جعلت من استباحة الوظيفة العامّة بابًا للاعتياش السّياسي، وجعلت من الهزيمة انتصارًا، ومن الكذب حقيقة، ومن امتهان الكرامات مهنة، ومن الاعتداء على ذاكرة النّاس هواية، ومن أموال اللّبنانيّين قجّةً مكسورةً لأرملة مكسورة يتقاسم قروشها الأزلام والمحاسيب".

وأكّد في تصريح، أنّه "ليس أمامنا إلّا القضاء النزيه فيصلًا قاطعًا ونهائيًّا بين الكَذَبة والصادقين، بين فاطمة غول وغول الجشع"، مشدّدًا على أنّه "ليس لنا سوى التدقيق الجنائي لجلاء هويّة الجاني وهول الجناية، وتعويض المجني عليهم، عموم ​الشعب اللبناني​".